الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

74

معجم المحاسن والمساوئ

للمؤمنين » لكنّه اسقط في الفقرة الأولى : « ورجاءه منه وحسن خلقه » وفي الفقرة الثانية : « من رجائه باللّه وسوء خلقه » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 259 وفي « المستدرك » ج 2 ص 105 . ورواه في « جامع الأخبار » ص 98 . ورواه في « روضة الواعظين » كما في « البحار » ج 67 ص 394 . 2 - مجموعة ورّام ج 2 ص 155 : وعنه عليه السّلام : « من لم يغتب أحدا نصره اللّه في الدنيا والآخرة أمّا نصرته في الدنيا فليس أحد يتناوله إلّا كانت الملائكة تكيدهم عنه ، وأمّا نصرته في الآخرة فيغفر له قبيح ما صنع ويتقبّل منه أحسن ما عمل » . 3 - دعوات الراوندي ص 293 : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « ترك الغيبة أحبّ إلى اللّه عزّ وجلّ من عشرة آلاف ركعة تطوّعا » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 72 ص 261 وفي « المستدرك » ج 2 ص 105 . من لم يعب مسلما بظهر الغيب فهو في ظلّ عرش اللّه : 1 - روضة الواعظين ج 2 ص 469 : وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ثلاث من كن فيه أو واحدة منها كان في ظل عرش اللّه عزّ وجلّ يوم لا ظل إلّا ظله : رجل أعطى الناس من نفسه ما هو سائلهم لها ، ورجل لم يقدم رجلا ولم يؤخر أخرى حتّى يعلم أن ذلك للّه فيه رضى أو سخط ، ورجل لم يعب أخاه المسلم بظهر الغيب حتّى ينفي ذلك العيب من نفسه فإنه لا ينفي منها عيبا إلّا بدا له عيب وكفى بالمرء شغلا بنفسه عن الناس » . ورواه في « مشكاة الأنوار » ص 89 و 246 .